وأفادت وكالة مهر للأنباء، قال قاليباف خلال اجتماع مع نخبة من المثقفين: «في آخر هجوم نفذوه على الضاحية، والذي استشهد فيه مسؤول الاستخبارات في حزب الله برفقة أفراد من عائلته، أوقفنا كل شيء في حينه. وقلنا إننا سنضربكم هذه الليلة، وإذا ردّ النظام الإسرائيلي، فسنضرب المنطقة بأكملها».
وأضاف: «نتيجة حديثنا كانت أنهم رفعوا الحصار في الليلة نفسها، وليس بعد 30 يوماً من مذكرة التفاهم. في الليلة نفسها، نشر ترامب تغريدة قال فيها إننا سنرفع الحصار الليلة، وإن الإيرانيين سيفتحون أيضاً مضيق هرمز».
وتابع قاليباف: عندما رأيت ذلك، أوقفته وقلت إننا لا نملك مثل هذا الاتفاق. وقلت للوسطاء إنه إذا لم تُحذف هذه التغريدة الآن، فسنهاجم.
وأكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي: «أرجو أن تعودوا إلى الوقائع والتسلسل الزمني للأحداث؛ فبعد 58 دقيقة حذف ترامب الجزء الثاني من تغريدته، وكتب أن المضيق سيفتح اعتباراً من يوم السبت في إطار مذكرة التفاهم. هذه هي المفاوضات؛ إنها نضال».
أتواصل مع المقاتلين في الخطوط الأمامية في لبنان
وقال قاليباف في جانب آخر من حديثه: «منذ عام 1985 وأنا منخرط في قضايا لبنان. كانت تربطني صداقة وعلاقة وثيقة بكل شهداء لبنان، وما زلت على تواصل مع المقاتلين في الخطوط الأمامية في لبنان».
وأضاف: لقد أدرجنا جبهة المقاومة ولبنان في البند الأول من مذكرة التفاهم. ففي حين كانت الولايات المتحدة تقول في النص الأولي المؤلف من 15 بنداً إن على إيران التخلي عن برنامجها الصاروخي والنووي وجبهة المقاومة ومضيق هرمز، فإن ترامب وقّع باللغة الفارسية على الاعتراف بجبهة المقاومة»

تعليقك